الشرق الأوسط و مستقبل الطاقة البديلة

الصورة عائدة لملكية Repairfinders
العالم العربي قد يكون غني بالنفط والغاز وفقا للمعايير الدولية ولكن موارده الهيدروكربونية محدودة. و في بعض الدول ، مثل البحرين والأردن ودبي وعمان ، اصبح النقص في الطاقة واضحا.
وإضافة الى ذلك ، فإن دول مجلس التعاون الخليجي ،بالرغم من تاريخ من إعانات الطاقة والتحكم في الأسعار، ترقى إلى واحدة من أكثر دول العالم كثافة بالطاقة، لذلك بات النظر في بدائل للنفط والغاز كالطاقة المتجددة (كالطاقة النووية) ليس مجرد تكهنات.
وفي العام الماضي ، الامارات العربية المتحدة التزمت بأخذ 7 في المائة من احتياجاتها من الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020 و ذلك بما يعادل 1.5جيغا واط من الطاقة و ذلك بجسب مصادر من شركة Enviromena Power Systems.
حيث قامت هذه الشركة التي يملكها القطاع الخاص ببناء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 10 ميغا واط (طاقة خضراء “خالية من الكربون”) التي تسهم في توفير الطاقة لمدينة مصدرالتقنية في أبو ظبي.
صرحت شركة NCB Capital في آخر تقرير لها: إن في معظم أنحاء العالم ، تعتبر الطاقة المائية هي المصدر الرئيسي للطاقة البديلة و لكن بغياب الأنهار الكبيرة وبوجود البحار الهادئة، هذه الطاقة لا تعتبر حلا مناسبا في معظم أنحاء الشرق الأوسط، وطاقة الرياح في دول مجلس التعاون الخليجي مصدر غير اقتصادي كون الرياح ليست قوية بما فيه الكفاية.
إذا في منطقة الشرق الأوسط الطاقة الشمسية سوف تشكل المورد الرئيسي للطاقة، كما هو الحال حاليا مع النفط والغاز, حيث صرحت NCB Capital أن حسب دراسة قام بها مركز الفضاء الألماني أن صحراء المملكة العربية السعودية تستقبل طاقة شمسية في الكيلو متر المربع خلال سنة كاملة بما يعادل 1.5 مليون برميل من النفط (هذا التقدير هو بشكل نظري و ليس مطبق على أرض الواقع).
و حسب NCB Capital أن نسبة الأراضي غير الصالحة للزراعة في دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 98 بالمئة و هي تعتبر مكان ملائم جدا لتبني مبدأ الطاقة الشمسية كبديل للنفط و الغاز، خصوصا ان هذه الأراضي تتعرض لأشعة الشمس بمعدل تسع ساعات يوميا.
إن الأستثمارات المتعلقة بتوليد الطاقة الشمسية في وقتنا الحالي لن تعتمد على القطاع الخاص بل تعتمد على تدخل الدول كما هو الحال بمدينة مصدر التقنية.
حاليا هناك جدل كبير حول جدوى توليد الطاقة الشمسية في الشرق الاوسط ناجم عن تغطية رمال الصحراء للوحات توليد الطاقة و لكن شركة Enviromena قامت بتصنيع و استخدام فرشاة خاصة لتنظيف اللوحات من الرمل كحل مبدأي.
السؤال الأساسي: هل الطاقة الشمسية هي الحل الأمثل كبديل عن النفط و الغاز في منطقة الشرق الأوسط؟ أترك لكم حرية الجواب عن طريق المشاركة بالتعليق.



this is the end of the oil n war era. it is just starting now. the sun is free for everyone. wars are, were and will always be because of the fight for natural recourses .with the renewable energy we can save our children cancers and wars. this is the future. in 2016 the price of oil and gas power will be equal to the renewable energy and the price obstical of the renewables will completly vanish, then it will be 100% solution for everything.a lot of people and companies dont realise that if they install a wind or solar enegy system now it will extremly price effcient on the long run